العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتفرد الله بصفة "الآخر" مع بقاء الجنة والنار، وهل بقاؤهما بإبقائه، وما الرد العقلي على فناء الجنة والنار، وهل يخلد أهل الدارين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى هو الآخر الذي ليس بعده شيء، وبقاء الجنة والنار وخلود أهلهما لا ينافي ذلك؛ لأن بقاءهما بإبقاء الله لهما، وليس لذاتهما. والقول بفنائهما باطل لم يسبق قائله إليه أحد من السلف. وخلود أهل الجنة والنار عدل؛ لأن الله لا يظلم الناس شيئًا، وخلود أهل النار لحكمتهم من إفناء أعمارهم في محاربة الله، وخلود أهل الجنة وفاءً بوعد الله لهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137687
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي