العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث أن "الوأد قبل البعثة كان في زمن الفترة"، وأن الوائدة "في النار" كما جاء في حديث صححه الألباني، بينما أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المراد بأهل الفترة كل من لم تبلغه الدعوة أو بلغته على حال لا تقوم عليه الحجة بها كالمجنون، والراجح أنهم يمتحنون يوم القيامة. أما حديث الوائدة والموءودة في النار، فإنه وارد في وائدة مخصوصة، ولا يتعارض مع النصوص العامة في شأن أهل الفترة. قال ابن القيم إن جواب عن وائدة وموءودة سُئل عنهما لا إخبار عن كل وائدة وموءودة، وقال الألباني إن "ال" في "الموءودة" للعهد وليست للاستغراق، وتؤيد ذلك قصة ابني مليكة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي