ما ذنب الموؤودة في دخولها النار، مع ورود حديثين بخصوصها أحدهما ينص على أن: "الوائدة والموؤودة في النار"، والآخر ينص على أن: "الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخرج الإمام أحمد حديث "الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ فَيَعْفُوَ اللَّهُ عَنْهَا" وفيه قصة عن أم مليكة التي سُئل عنها النبي، وقد استشكل البعض هذا بآيات عدم وزر وازرة وزر أخرى. أجاب العلماء بأن هذا الحديث خاص بحالة معينة وهي وائدة مشركة وموءودة مشركة، وأن النبي علم بوحي أن مصير هذه الموءودة في النار، وأنها ليست حكماً عاماً. وقد اختار ابن عبد البر وابن القيم والألباني هذا الرأي بأن الحديث خرج جواباً عن سائل في عين مقصودة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7426
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7426
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي