هل الرجل في الإسلام مكلف بأكثر مما كُلّفت به المرأة (كالجهاد، صلاة الجماعة، والجُمَع)، وعليه فجزاؤه في الجنة أكبر، حيث خُصّ بالحور العين، بينما لم يُذكر في القرآن أن المرأة خُصّت بشيء دون الرجل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تخصيص الرجال بالتكاليف الشرعية هو مظهر من مظاهر تفضيلهم؛ لقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [النساء: 34]، وهذا التفضيل يشمل جوانب متعددة، منها: اختصاصهم بالولايات والنبوة والرسالة، وكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع، وكذلك بما خصهم الله به من العقل والرزانة والجلد، والنفقات على الزوجات. أما تخصيصهم بالحور العين لكون ذلك هو ، فلم يرد ما يدل عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147389
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147389
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي