العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة على ذمة الرجل بعد اكتشاف كذبها في ادعائها المرض وإجراء عملية قلب مفتوح، وما هو التصرف الصحيح في هذه الحالة علمًا بوجود طفل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرَّم وكبيرة من كبائر الذنوب، ولا يطبع عليه المؤمن، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم منه وبيَّن سوء عاقبته. ومهما عظم الذنب فباب مفتوح. فإذا تابت الزوجة واستقامت فأمسكها وأحسن عشرتها، واجتهد في تناسي الماضي؛ للمحافظة على الأسرة. سهل، لكن يصعب تحمل سوء عاقبته وتشتت الأسرة وضياع الأولاد، ولذلك ذهب بعض أهل العلم إلى تحريمه إن لم تدعُ إليه حاجة. وقولك لزوجتك: "إنها لن تظل في ذمّتك ليوم آخر" ليس صريحًا في الطلاق فلا يقع به إلا إذا قصدتَ به تطليقها في الحال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181085
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي