العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل أن يبقي زوجته الأولى على ذمته دون مبيت عندها رغم سخطها، بحجة أنها مكرمة بذلك من الطلاق، مع أن ذلك يسبب لها أذى نفسياً، وهل يجوز للزوجة الثانية قبول هذا الوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج العدل بين زوجاته في القسم والمبيت، ويجوز للمرأة التنازل عن حقها إذا خشيت ورأت المصلحة في ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾، ولأن سودة رضي الله عنها تنازلت عن يومها لعائشة، وفسرت عائشة الآية بأنها المرأة التي يخشى زوجها طلاقها فتقول له: أمسكني وتزوج غيري وأنت في حل من والقسمة. فإذا لم ترض المرأة بالتنازل، وجب على الزوج العدل، وإلا فليطلقها لئلا تظل معلقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6948
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي