العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أبرأ للذمة، بقاء الزوجة في ذمة زوجها مع رضاها الظاهري القولي بميل زوجها لضرتها، أم طلاقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الزوج إذا رضيت إحدى زوجاته بالتنازل عن بعض حقوقها، فقد روى مالك في الموطأ أن رافع بن خديج اتفق مع إحدى زوجاته على التنازل عن بعض حقوقها فأمسكها، كما وهبت سودة بنت زمعة يومها لعائشة. ولا ينصح بطلاق الزوجة إذا رضيت بالحياة معه ما لم يسبب لها ضرراً أو فتنة في دينها، ومن مكارم الأخلاق أن تؤدي لها حقوقها كاملة ولو تنازلت عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50612
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي