هل يعتبر ظلمًا أن يُخيّر الزوج زوجته بين البقاء على ذمته دون جماع أو الطلاق، بعد كرهه لها لتقصيرها وعدم الانسجام بينهما، فتختار الزوجة الخيار الأول؟
لا حرج في تنازل الزوجة عن بعض حقوقها لزوجها برضاها واختيارها، كأن تتنازل عن ليلتها لزوجته الأخرى، كما فعلت سودة رضي الله عنها مع عائشة رضي الله عنها، ويبقى عقد الزواج قائماً. ويُنصح بمحاولة إصلاح الزوجة قبل التعجل في مثل هذه الأمور؛ لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82761