العودة إلى البحث

هل يعتبر ظلمًا أو إثمًا أن أطلق زوجتي التي عقدت عليها ولم أدخل بها، رغبةً في الزواج من أخرى، مع العلم أنني لا أستطيع إعالة بيتين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الرجل لا يقدر على الزواج من ثانية مع إبقاء الأولى، ولا يحب البقاء مع زوجته الأولى، فلا حرج عليه في طلاقها. أما إن كان قادراً على إبقاء الزوجة الأولى مع التزوج بأخرى، فلا ينصح بالتعجل بطلاقها؛ لأن المودة تحتاج للصبر والتغافل والنظر للجوانب الطيبة، مصداقاً لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" (النساء:19)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي