هل يُعَدُّ قرضًا ربويًّا ما يقدّمه مصرف يشترط إيداع مبلغ مالي لديه لمدة معلومة قبل منح القرض الحسن، مع أخذ مبلغ قليل مقابل "حق الأوراق" وتكاليف العاملين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كون المصرف يعطي قروضاً حسنة دون زيادة أمر حسن، لكن اشتراطه ادخار مبلغ لديه قبل معاملة القرض: إن كان القصد منه التوثق من ملاءة المقترض وقدرته على الوفاء، فلا حرج فيه. أما لو كان الغرض منه أن ينتفع بالمبلغ المدخر، فلا يجوز ذلك؛ لأنه يدخل في باب: اسلفني وأسلفك، ولأن المصرف كسب الزيادة من انتفاعه بالمبلغ المدخر لديه.
أما الرسوم التي يأخذها المصرف، فإن كانت رسوماً إدارية فعلية، فلا حرج في أخذها من المقترض، وهي كأجرة الكيال والوزان، أما لو كانت الرسوم الإدارية تؤخذ تحت مسمى الرسوم وهي ليست رسوماً فعلية؛ فهي ربا، وكل زيادة على الخدمات الفعلية محرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178021
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178021
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي