هل تجب الزكاة على مبلغ قرض التورق الذي تم استثماره في شراء سيارة، وسداد ديون، وإقراض الزملاء، والمساهمة في العقارات، والاستثمار في سوق الأسهم، وكيف تُحسب الزكاة على الديون المقترضة والأسهم المملوكة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يسقط الذي عليك للبنك . لا ينبغي الاقتراض من أجل الدخول في سوق الأسهم، لاسيما إذا كان القرض كبيراً. أما المال الذي أقرضته لزملائك، فتجب فيه الزكاة إذا كانوا معترفين بالدين وموسرين، وتخير بين إخراج زكاته سنوياً أو بعد قبضه عن جميع السنوات الماضية، وإذا كان المدين معسراً أو مماطلاً فلا تجب الزكاة حتى تقبض المال، ثم تستأنف له حولاً جديداً. أما المساهمات العقارية والأسهم التي يُقصد بها التجارة، فهي من ، ويجب تقويمها في نهاية وإخراج ربع من قيمتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13875
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13875
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي