العودة إلى البحث
السؤال

هل الأسلوب المتفق عليه في إدارة الشركة -والذي يعتمد على نظام التصويت وحكم الأغلبية، مع إعطاء الشريك المدير صوتين (بصفته شريكاً ومديراً)- محظور شرعاً أم جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في أن يتولى الشركاء مهامهم المعتادة، ويجوز لهم الاتفاق على تفويض الإدارة واتخاذ القرار لأحدهم، أو جعل بعض القرارات جماعية مع إعطاء المدير ميزة أكبر. فأساس الشركة هو ؛ إذ كل شريك وكيل عن الآخر، وهذا ينطبق على جميع شركات العقود. وبناءً عليه، فإن طريقة إدارة الشركة المذكورة لا حرج فيها شرعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66270
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي