هل يجوز لي هجر زوجتي النصرانية بعد 17 عامًا بسبب عدم إسلامها، مع وجود أطفال مسلمين، وما تأثير ذلك على مصير أبنائي في أوروبا؟
الهداية بيد الله وحده، فلا تحزن لعدم هداية زوجتك ولا تيأس من دعوتها، فالقلوب بين أصابع الرحمن. ليس عليك إثم إن قمت بواجبك في دعوتها ولم تستجب، وإنما عليك البلاغ، ولا إكراه في الدين، وليس لك هجرها أو تأديبها. احرص على تربية أبنائك على الإسلام، وإذا أردت فراقها فلا تترك لها الأبناء؛ لأنها قد تؤثر عليهم. وإذا كان القانون لا يسمح لك بأخذهم، فأبقِ على الزوجة وقدم مصلحة الأبناء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71713