العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد من ساهم ببعض من مال الدية في عتق رقبة كمن أعتق رقبة ويأخذ أجرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عتق الرقبة من الأعمال الصالحة، ومن أعتق رقبة مسلمة أعتقه الله من النار، ومن أعان مجاهدًا أو غارمًا أو مُكاتبًا أظله الله في ظله، والمكاتب هو العبد الذي يدفع ثمن حريته. من يساعد في عتق رقبة له أجر بقدر مساعدته، مصداقًا لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ ). من ينوي عتق رقبة ويعجز عن إكمالها لكنه ساهم بما قدر عليه، يُرجى له أجر العتق الكامل. المساهمة في دفع الدية عمل خيري، لكنه ليس مثل أجر عتق الرقبة، فلكل منهما فضل مختلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20272
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي