هل تُعَدُّ شهادةُ شخصٍ على رؤيةِ واقعةٍ لم يرَها بنفسه شهادةَ زورٍ على الرغم من كونِ الواقعةِ حقيقيةً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا شهدت بما لم يحصل، كذهابك مع صديق قريبك وتحدثه مع المستأجر، فهذه شهادة زور، وهي من أكبر الكبائر لأنها تضيّع الحقوق، فعن أبي بكرة وأنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثاً؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئاً، فقال: ألا وقول الزور قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت". وشهادة الزور هي أن يشهد المرء بما لم يعلم وإن وافق الواقع، ولا يسوغ الإدلاء بها بحجة عدم التعويض، ويجب على الشاهد ألا يشهد إلا بما يعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126717
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126717
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي