العودة إلى البحث

هل تُعَدُّ شهادةُ شخصٍ على رؤيةِ واقعةٍ لم يرَها بنفسه شهادةَ زورٍ على الرغم من كونِ الواقعةِ حقيقيةً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا شهدت بما لم يحصل، كذهابك مع صديق قريبك وتحدثه مع المستأجر، فهذه شهادة زور، وهي من أكبر الكبائر لأنها تضيّع الحقوق، فعن أبي بكرة وأنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثاً؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئاً، فقال: ألا وقول الزور قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت". وشهادة الزور هي أن يشهد المرء بما لم يعلم وإن وافق الواقع، ولا يسوغ الإدلاء بها بحجة عدم التعويض، ويجب على الشاهد ألا يشهد إلا بما يعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي