هل يجوز شراء البضائع وسحب النقود من خلال بطاقة ائتمانية إسلامية قائمة على المرابحة، تُقدمها بنوك في بنغلاديش، وتفرض أرباحًا يومية ثابتة ورسومًا على السحب النقدي وغرامات في حال التأخر عن السداد، مع وجود هيئة شرعية وافقت عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البطاقة الائتمانية بصيغة المرابحة للآمر بالشراء محرمة ولا يحل إصدارها ولا التعامل بها؛ لاكتنافها عدة محاذير شرعية هي:
1. عدم علم البنك بالسلع التي اشتراها، لا بأعيانها ولا بأوصافها.
2. عدم قبض البنك للسلع التي اشتراها قبضًا صحيحًا.
3. بعض السلع والخدمات تُستهلك من قِبَل العميل قبل أن يشتريها البنك، فيكون البيع على معدوم، وهذا ينافي بيع المرابحة الجائز الذي يشترط فيه تملك البنك للسلعة ملكًا حقيقيًا وقبضها قبل بيعها على العميل.
4. النسبة التي يفرضها البنك على السحب النقدي بعد انقضاء فترة السماح تعتبر ربا.
5. فرض نسبة 27% زيادة على مبلغ الشراء في حال عدم السداد خلال المهلة المحددة يجعل البيع محرمًا وفاسدًا؛ لجهالة الثمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16990
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16990
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي