العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء جوال بسعر رمزي من شركات الاتصال الغربية بحيث لا يقبل سوى شريحة تلك الشركة، ثم فك شفرته لاستخدامه في بلد آخر، وماذا يجب على من ساهم في ذلك إذا كان لا يجوز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترطت المصنعة للهاتف عدم فك شفرته، وكان لهذا تأثير على سعر الهاتف بتقليله، فيجب الوفاء به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون عند شروطهم فيما أحل". ومن ساهم في فك الشفرة فعليه ، وعلى صاحب الهاتف تعويض الشركة المصنعة بما يقابل إخلاله بالشرط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73227
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي