العودة إلى البحث

ما هي صفة العمرة الصحيحة للمرأة، شاملةً كل ما يخصها من بداية العمرة إلى نهايتها، مع توضيح المستحب والجائز والممنوع في كل ركن من أركان العمرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لتأدية العمرة، يُسنّ للمرأة الاغتسال للإحرام حتى لو كانت حائضاً أو نفساء، وتلبس ما شاءت من الثياب ما عدا المتبرج والمنقّب والقفازين. من الأفضل أن يكون إحرامها بعد فريضة، وإلا فبعد ركعتي سنة الإحرام، ثم تهل قائلة: "لبيك اللهم بعمرة"، وتكثر من التلبية بصوت منخفض. إذا خشيت عائقاً، تشترط بقول: "وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني". عند الوصول للمسجد الحرام، تدخل بالقدم اليمنى قائلة: "بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم..." وتتجه للحجر الأسود، وتطوف سبعة أشواط دون رمل، مع الإكثار من الذكر والدعاء، ومن أفضل ما يقال بين الركنين اليمانيين "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". يجب أن تكون طاهرة أثناء الطواف. بعد الطواف، تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن أمكن، وإلا في أي مكان بالمسجد. ثم تسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط مبتدئة بالصفا، دون الصعود عليهما أو السعي الشديد بين الميلين الأخضرين. بعد السعي، تُقصّر من شعرها، ويكون بذلك قد أتمت عمرتها.

تختلف المرأة عن الرجل في العمرة بكونها: مأمورة بلبس المخيط الساتر، ومخاطبتها بخفض الصوت في التلبية. نهيها عن الرمل والاضطباع في الطواف، وتمشي على هينتها. استحباب الطواف ليلاً، وعدم الاقتراب من الكعبة في الطواف عند وجود الرجال. مشْيُها جميع المسافة بين الصفا والمروة دون سعي شديد، وعدم صعودها عليهما. التقصير أفضل لها من الحلق، بخلاف الرجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي