ما صحة القصة المنسوبة للخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- حول شرب أخيه الخمر وإمامته للناس، وتوبيخه للشهود، ثم تدخل عائشة وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- في الأمر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القصة المذكورة مكذوبة، فقد ثبت في الصحاح أن عثمان -رضي الله عنه- هو من أمر بجلد أخيه لأمه الوليد بن عقبة، ففي صحيح مسلم أُتي بالوليد فشهد عليه رجلان بشرب الخمر والتقيؤ، فأمر عثمان عليًا بجلده، فأمر علي ابنه الحسن، فرفض، فأمر عبد الله بن جعفر فجلده حتى بلغ أربعين جلدة، وقال عثمان: "جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، " وكلٌ سنة، وهذا أحب إلي ". وفي صحيح البخاري، انتصح المسور وعبد الرحمن عثمان في أمر الوليد، فأقر عثمان أنه سيأخذ بالحق، وجلد الوليد أربعين جلدة، وأمر عليًا أن يجلده. وذكر ابن تيمية أن قول المبتدع: "أراد عثمان تعطيل حد الشرب في الوليد حتى حده أمير المؤمنين" كذب، فعثمان هو من أمر عليًا بإقامة الحد عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176253
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176253
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي