ما حكم استعمال أسطوانة قرآن مقلدة -مع العلم أنها الوحيدة المتوفرة- بعد الحلف بأنها أصلية لفتحها؟
اختلف العلماء المعاصرون في حكم نسخ برامج الكمبيوتر التي لا يأذن أصحابها بذلك، فمنهم من يرى عدم الجواز، مستدلين بحديث "المسلمون على شروطهم" وحديث "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه"، ويرون أن حق الكافر غير الحربي محترم كحق المسلم، وأنه لا يجوز النسخ مطلقًا إذا مُنع النسخ العام والخاص. ومنهم من يرى الجواز للنفع الخاص دون التكسب، خاصة لطلبة العلم الذين لا يستطيعون الحصول على النسخ الأصلية. والأحوط للمسلم عدم شراء أو استعمال أو نسخ الأقراص المنسوخة خروجًا من الخلاف، ولكن إن تعذر الحصول على النسخ الأصلية فلا حرج في اقتناء المنسوخة، ما لم يؤد ذلك إلى القسم الكاذب. واليمين الغموس من أكبر الكبائر، وتُسمّى بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم أو في نار جهنم، ويجب التوبة منها ولا تجب فيها كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36372