العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كلمة "علي الطلاق" إذا كادت أن تخرج من اللسان دون تأكيد هل خرجت أم لا، وهل يُعد الشرط المبني عليها بـ "إن ركبت الشطرطون فسأزيله" شرطًا واحدًا ينتهي بتحققه، أم يتكرر بتكرار الفعل، وهل "إن" تفيد التكرار أم تختلف عن "كلما"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تلفظت بالحلف ، فقد بررت في يمينك ولا طلاق عليك، وقد انحلت يمينك، فلا تحنث بتكرار وقوع ، فليس في أدوات الشرط المستعملة في الطلاق ما يقتضي التكرار إلا "كلما". والظاهر أن الأمر كله وساوس لا يترتب عليها شيء، فأعرض عنها واستعن بالله وخذ بأسباب علاجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141951
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي