العودة إلى البحث
السؤال

هل يطبق حد القذف على من أخبر صديقه بما رآه من خلوة رجل وامرأة في مكتب مغلق، دون أن يزيد أو ينقص من الواقعة، وأكد عدم رؤيته لشيء آخر، وطلب من صديقه عدم إخبار أحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القذف الموجب للحد هو الرمي بالزنى أو اللواط، وهو محرم بالكتاب ، ومن الكبائر. قول "إن غلق الباب في وقت مثل هذا ليس منطقيا" لا يُعد قذفًا، لأنه حكم على الفعل بالخطأ لا تأكيد للزنى. ينبغي نصح الشاب والفتاة بستر وعدم فضح، وبيان حرمة الخلوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20422
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي