كيف نوفِّق بين أن علم الغيب عند الله، وبين "تعجب الله من فعل الصحابي مع ضيفه عندما قلد صوت الأكل ولم يأكل"، حيث إن الله يعلم هذا الشيء مسبقاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الفتوى: صفة "العجب" لله تعالى تعني "عجب استحسان" لا تعجب اندهاش أو جهل، وهي ثابتة في الكتاب والسنة. فلا يجوز تفسيرها بجهل أو دهشة، بل هي تعظيم واستحسان للفعل، مع العلم المسبق من الله. ولعلاج الوسوسة، يُنصح بالعلم الشرعي والاستعاذة بالله والانتهاء عن الاسترسال فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4001
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4001
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي