هل تعتبر عبارة "يا أخي إنك أغبى خلق الله، والله" يمين غموس أم مجرد صيغة مبالغة؟
وصف شخص بالغباء، خاصة بالحلف على أنه "أغبى خلق الله"، هو فحش في القول ومنافٍ للكلام الطيب الذي ينبغي للمؤمن، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء». وعلى قائل ذلك التوبة إلى الله.
مراد قائل هذا الكلام غالبًا ليس استقصاء أغبياء خلق الله، بل المبالغة في وصف المخاطب بالغباء. وقد يكون ذلك على وجهين: الأول، تقدير "من" أي "من أغبى خلق الله"، كما في "خيركم خيركم لأهله". والثاني، استخدام "أفعل التفضيل" للمبالغة في الصفة لا للمفاضلة، مثل "الله أرحم بعباده".
إذا كان الشخص الموصوف غبيًا بالفعل حسب أقواله أو أفعاله، فلا يحنث الحالف، حتى لو استخدم صيغة التفضيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16005