العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر عبارة "يا أخي إنك أغبى خلق الله، والله" يمين غموس أم مجرد صيغة مبالغة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصف شخص بالغباء، خاصة بالحلف على أنه "أغبى خلق الله"، هو فحش في القول ومنافٍ للكلام الذي ينبغي للمؤمن، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء». وعلى قائل ذلك إلى الله.

مراد قائل هذا الكلام غالبًا ليس استقصاء أغبياء خلق الله، بل المبالغة في وصف المخاطب بالغباء. وقد يكون ذلك على وجهين: الأول، تقدير "من" أي "من أغبى خلق الله"، كما في "خيركم خيركم لأهله". والثاني، استخدام "أفعل التفضيل" للمبالغة في الصفة لا للمفاضلة، مثل "الله أرحم بعباده".

إذا كان الشخص الموصوف غبيًا بالفعل حسب أقواله أو أفعاله، فلا يحنث الحالف، حتى لو استخدم صيغة التفضيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16005
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي