ما هو شرح عبارة الفضيل بن عياض: "إذا أحب الله عبدا أكثر غمه، وإذا أبغض الله عبدا أوسع عليه دنياه"؟
العبارة المذكورة "إذا أحب الله عبداً ابتلاه" أوردها الخطيب والذهبي وابن عساكر منسوبة للفضيل -رحمه الله-، ومعناها أن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه ليكفر ذنوبه ويزيد من ثوابه، كما ورد في الأحاديث النبوية، منها: "من يرد الله به خيراً يصب منه"، و"لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وليس له خطيئة"، و"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم". أما من أبغضه الله فيوسع عليه استدراجًا، دون أن تكفّر المصائب ذنوبه، وسلامة البدن والمال قد تؤدي إلى الغفلة وقلة اللجوء إلى الله، بينما البلاء يكسر النفس ويُثمر صدق اللجأ إلى الله ويحصل به ثواب الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130825