العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن ضبط النفس وعدم الرد على أذية الأخت الكبرى، وكيف يمكن الصبر على أذاها، وما هي حقوق الأخت الكبرى على أختها الصغرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما يحصل من أختك بغيًا، فعليك بمجاهدة النفس لدفع الأذى عليها، وعدم مقابلة إساءتها بإساءة؛ لأن المطلوبة شرعًا هي للأقارب حتى لو أساؤوا، فليست الواصلة بالمكافئة، بل هي من تصل رحمها إذا قُطِعَت، وإحسانك إليها يرفع مقامك ويزيل العداوة وينصرك الله عليها. أما إن لم تستطيعي تحمل ذلك الإحسان، وكان في مواصلتها ضرر عليكِ، فلا حرج عليكِ في قطعها بقدر ما يدفع أذاها عنكِ، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي