كيف يمكن ضبط النفس وعدم الرد على أذية الأخت الكبرى، وكيف يمكن الصبر على أذاها، وما هي حقوق الأخت الكبرى على أختها الصغرى؟
إذا كان ما يحصل من أختك بغيًا، فعليك بمجاهدة النفس لدفع الأذى والصبر عليها، وعدم مقابلة إساءتها بإساءة؛ لأن صلة الرحم المطلوبة شرعًا هي الإحسان للأقارب حتى لو أساؤوا، فليست الواصلة بالمكافئة، بل هي من تصل رحمها إذا قُطِعَت، وإحسانك إليها يرفع مقامك ويزيل العداوة وينصرك الله عليها. أما إن لم تستطيعي تحمل ذلك الإحسان، وكان في مواصلتها ضرر عليكِ، فلا حرج عليكِ في قطعها بقدر ما يدفع أذاها عنكِ، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26330