العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخت الكبيرة مقاطعة زوجة أخيها المتبرجة، وعدم التعامل معها بتاتًا، لا بالمقابلات ولا بالاتصالات، مع محاولتها تقبلها مسبقًا دون جدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنتِ النصح لأخيكِ، ويجب أن يستمر النصح بأن يربي زوجته على الخير ويعلمها دينها ويلزمها ، ويذكّر بمسؤوليته عنها أمام الله لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". ويجوز هجر الفتاة إذا كانت من أهل المعاصي ورُئي أن الهجر يردعها، ولكن لا تتعجلي هجرها، الترفق بها ونصحها لعل النصيحة تنفعها وتهتدي، ففي ذلك ثواب عظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176504
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي