العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسلم المقيم في بلد غير مسلم، والذي لا يستطيع الصوم بأمر طبيب ثقة غير مسلم بسبب تناوله أدوية يومية للضغط والقلب، وهل تلزمه كفارة؟ وكيف تُخرَج هذه الكفارة بالتفصيل، وهل يتم إخراجها يوميًا في رمضان أم يجوز بعده؟ وهل تجوز لفرد واحد، وهل يجوز دفع النقود لشراء الطعام ودفعها للفقراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشخص مريضًا مرضًا يُرجى شفاؤه، فعليه قضاء الصوم متى قدر عليه، ولا يُجزئه الإطعام. أما إذا كان المرض لا يُرجى شفاؤه ويعجز معه عن الصيام، فعليه إطعام مسكين عن كل يوم. يجوز إخراج الفدية في نفس اليوم أو بعده، ولا يجوز تعجيلها قبل طلوع الفجر، ويُفضل عدم التأخير فيها. يجوز دفع الإطعام لمسكين واحد، كما يجوز دفع النقود لشراء الطعام وتوزيعه. للإطعام كيفيتان: صنع طعام ودعوة المساكين إليه، أو إعطاؤهم طعامًا غير مطبوخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136408
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي