العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من علّق طلاق زوجته وتحريمها على إتيان الفاحشة ومقدماتها في الماضي أو المستقبل، قائلاً: "إن كنت أتيت أي فعل (وسميت لها الفاحشة ومقدماتها) منذ زواجنا أو أتيته مستقبلًا فأنت طالق مني، ومحرمة عليّ، وكل ما بيني وبينك زنا"، وماذا يترتب على قوله هذا، وكيف يتصرف معها بعد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان الظن بالزوجة وعدم اتهامها إلا بأدلة، والابتعاد عن القذف لأنه من الكبائر، واليمين المذكورة هي طلاق معلق يقع إذا فعلت الزوجة شيئًا من ذلك ماضيًا أو مستقبلًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156832
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي