العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأموال المختلطة التي بدأت بمصادر مشبوهة (رشاوى وعمولات غير جائزة) ثم تزايدت من مشاريع نافعة، وما حكم النسب من أصحاب هذه الأموال، وهل الأفضل شرعًا اتقاء العلاقات معهم بابًا للتقوى والورع واتقاء الشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخاطب لا علاقة له بمال الأسرة وكان دخله حلالاً، فلا حرج في قبوله إذا كان ذا خلق ودين. أما إذا كان دخله من مال الأسرة: فإن كان كل ماله حراماً فلا يجوز قبوله، وإن كان أكثر ماله حراماً جاز قبوله مع الكراهة. والراجح أن مال هذه الأسرة مختلط وأن ثمرة المال الحرام ونماءه يتبع جهد صاحبه، فلا مانع من قبوله زوجاً مع نصحه بالتخلص من أصل المال الحرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي