العودة إلى البحث
السؤال

هل يُرد الخاطب إذا كان مال والده مختلطاً بالحرام، مع العلم أنه شخص خلوق ومستقيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعيار الصحيح لاختيار الزوج هو الدين والخلق، ولا يُرد الشاب صاحب الخلق والاستقامة بذنب والده؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". أما أكله من مال أبيه المختلط بالحرام فيكره إن كان هو الغالب، ويحرم إن كان كله حرامًا، إلا إذا كان عاجزًا عن التكسب، فيجوز له ذلك، وحكمه حكم المضطر، فالمال الحرام يكون حلالاً لمستحقه من الفقراء والمساكين. هذه الأمور كلها تدعو إلى قبول الشاب لا رده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134825
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي