هل ينافي طمع السائل في الجنة وخوفه من النار إخلاص توبته لله تعالى، أم أن عدم الإخلاص يكون فقط في حال وجود غرض دنيوي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رجاء الرحمة ودخول الجنة والخوف من العذاب لا يتنافى مع وعبادة الله، بل هو غاية التوبة. فالقرآن مليئان بالترغيب والترهيب، مثل قوله تعالى: "وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا" وقوله عن أنبيائه: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ". والتوبة هي الندم على ما فات، والإقلاع عن الذنب، عدم العودة إليه، وهي صحيحة حتى لو كانت بدافع الخوف من النار أو الطمع في الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128427
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128427
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي