ما صحة نسبة هذا الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم: "من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، ومن ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، ومن ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة، ومن ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة"؟
هذا الحديث وأحاديث أخرى مشابهة لم تُعزَ إلى كتب السنة، ولا يُعرف لها أصل، فيجب منع توزيعها ونشرها. كما أكد الشيخ صالح الفوزان أنه لا أصل له، وأن وعيد تارك الصلاة جاء في القرآن والسنة الصحيحة، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (بَينَ العَبدِ وَبَينَ الكُفرِ تَركُ الصَّلاةِ)، وقوله: (العَهدُ الذِي بَينَنَا وَبَينَهُمُ الصَّلاةُ ، فَمَن تَرَكَهَا فَقَد كَفَرَ)، وقوله تعالى عن المجرمين: (مَا سَلَكَكُمْ فِيْ سَقَرَ ، قَالُوْا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ). لذا، لا يجوز نشر هذا الحديث ولا نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، بل الواجب التحذير منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7907