هل يُعتبر الشخص كافرًا إذا شتم غير قاصد لفظ الجلالة في سياق شتم الجامعة بقوله: "رب الجامعة"؟ وإذا كان كذلك، فكيف يمكنه العودة إلى الإسلام؟
الأصل بقاء المسلم على الإسلام، ولا يُكَفَّرُ المسلم بالأقوال والأفعال المحتملة. فإذا وُجِدَ تسعة وتسعون وجهًا تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد لإبقائه على إسلامه، فينبغي العمل بذلك الوجه. والمسلم غير مؤاخذ بما سبق به لسانه دون قصد، كما ذكر ابن عثيمين، موضحًا أن من لم يقصد الكلام أو السب، وإنما سبق لسانه، فلا يؤاخذ بذلك. كما أن عبارة "رب الجامعة" لا يلزم أن يراد بها رب العالمين، وقد يراد بها صاحب الجامعة، والأمر مردّه إلى قصد القائل ومراده. وبناءً عليه، ينبغي الإعراض عن التفكير في الوقوع في الردة والكفر، مع صون اللسان عن السب واللعن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172574