هل الشعور بالضيق الشديد، وعدم معرفة الهدف، وفقدان راحة البال، وتوقع العقوبة المعجلة؛ تعد آثارًا طبيعية لعقوق الوالدين الشديد، على الرغم من التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت من عقوق الوالدين، وهو من كبائر الذنوب وأسباب سخط الله، وتتمة التوبة باستسماح الوالدين. إذا كانت توبتك صادقة، فإن الله يقبلها ويحب التوابين. قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، وقد وعد الله بالمغفرة لمن دعاه ورجاه واستغفره. فاحذر القنوط من رحمة الله، واستأنف حياتك مع والديك ولا تفتح للشيطان باب "لو" لأنها تفتح عمل الشيطان. ليس أن يكون الضيق الذي تشعر به عقوبة على العقوق خاصة بعد التوبة، واحرص على بر والديك فهو يجلب السرور ويبعد الضيق والغم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174316
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174316
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي