العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توضح الآيات (1-2) من سورة الملك أن الله تعالى تقدس وتنزّه وعظم خيره، وهو مالك كل شيء وقادر عليه، وقد خلق الموت والحياة ليختبر الناس أيهم أحسن عملاً، والعمل الحسن هو الأخْلَصُ لله والأصْوَبُ على . والله هو العزيز الذي لا يُغلب، والغفور الذي يستر الذنوب ويتجاوز عنها، خاصة لمن تاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7953
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي