العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات التي أديت بعد سماع صوت يشتبه في كونه ريحًا ناقضًا للوضوء، ثم تيقنت لاحقًا أنه كان ريحًا، وهل تنطبق عليها قاعدة الجاهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خروج الريح مبطل للوضوء، فإن تحققت السائلة أو غلب ظنها أن ما سمعته بعد الوضوء هو خروج ريح، فصلاتها باطلة تجب إعادتها. ويجب إعادة جميع الصلوات الباطلة لفقد شرط الطهارة من الحدث، وهذا مذهب الجمهور. وإذا لم تضبط عدد الصلوات الباطلة، فعليها مواصلة القضاء حتى يغلب على ظنها براءة الذمة. وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه إلى عدم وجوب القضاء في هذه الحالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176379
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي