العودة إلى البحث
السؤال

هل يصحّ الاحتجاج بقوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} لتبرير فعل الذنوب مع المحافظة على الصلاة والسنن وبر الوالدين وحفظ القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم الإنسان الابتعاد عن الذنوب والمعاصي، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من التهاون في صغائر الذنوب، ومحقرات الذنوب هي الصغائر، وقد ذكر العلماء أن الإصرار على الصغيرة يحولها لكبيرة، وأن الإصرار على النظر بشهوة أو المباشرة قد يكون أعظم من قليل الفواحش. ويجب الحذر من الاغترار بعفو الله تعالى، فالإصرار على الذنوب مع الاتكال على عفو الله أو التسويف بالتوبة هو من المغالطات، لأن الآية الكريمة: (إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا) هي في حق التائبين، وحسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه، والعبد إنما يحمله على حسن العمل حسن ظنه بربه. فصاحب العمل السيئ لا ينفعه حسن الظن، بل حسن الظن ينفع من تاب وندم وأقلع وبدّل السيئة بالحسنة. وآية (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ⁦لَهُمْ ⁦مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) لا تدل على الاغترار بعفو الله، بل تدل على أن المؤمن الصالح إن أخطأ تاب من قريب، وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها في التقصير في الطاعة. فليحذر العبد من الاغترار بعفو الله، وليقبل على طاعة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23985
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي