العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ديون التداين في التجارة -والتي تشمل شراء البضاعة بالدفع المؤجل وبيعها، ثم تسديد جزء من الدين وشراء المزيد- قياسًا على خطورة تأخير سداد الديون المذكورة في الأحاديث النبوية، وهل هناك نصيحة للمتعاملين في هذه المنظومة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقتصر على القرض، بل يشمل كل ما يشغل الذمة كالدين بعقد، والاستهلاك، والقرض. الثمن المؤجل للمبيعات يدخل في تعريف الدين ووجوب قضاؤه، فإن كان له أجل معين وجب السداد عند حلوله، وإلا وجب الوفاء عند المطالبة. البيوع الآجلة لا حرج فيها ما التزم المدين بقضاء دينه وترك ما يكفيه لسداده عند الوفاة. العلماء يرون أن الدين المؤجل يصبح حالًّا بوفاة المدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172903
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي