هل يجب إخبار الصديق بعمل محرم يفعله عن جهل، مع الخشية من عدم تصديقه أو استخفافه، مما قد يرفع عنه عذر الجهل؟
من رأى صديقه يرتكب محرمًا وجب عليه نهيه عنه، وإعلامه بحرمته، وإلا كان آثمًا لقوله تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". وليس للمسلم أن يمتنع عن قول الحق خشية تكذيب صديقه، وإلا كان ممن شمله قوله تعالى: (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42814