ما حكم سب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهل يختلف هذا الحكم باختلاف الأزمنة والظروف، كما في العهد المدني والمكي؟
المحاكمة العادلة لساب النبي صلى الله عليه وسلم هي قول عامة العلماء، لأنهم متفقون على أن الحدود شأن الإمام أو الحاكم أو نائبه، وهو لا يقيمها إلا بقضاء القاضي. والمصلحة الشرعية تقتضي ذلك منعاً للفوضى وسفك الدماء. وقد أكد عدد من الأئمة والمذاهب المتبوعة هذا الأمر، وأن الحدود لا تقام إلا من خلال ، مثل الكاساني الحنفي، و"مواهب الجليل" المالكي، و"إعانة الطالبين" الشافعي، وابن قدامة الحنبلي. كما أن حوادث السيرة النبوية تتوافق مع هذا التأصيل، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم هو من يأمر بإقامة الحد بعد ثبوته، ولم يكن يقيم الحدود بعلمه فقط، بل ببينة أو إقرار. والصحابة الذين قتلوا المرتدين فعلوا ذلك بإذن مسبق أو إمضاء لاحق منه صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20878
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20878
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي