أيهما الأفضل: إعطاء المال للابن القادر ماديًا ليحج عني بعد أن حج مرة واحدة، أم لأحد الأقارب غير القادر ماديًا ليحج؟
إذا كان الأخ السائل لا يستطيع الحج بسبب مرض مزمن لا يرجى برؤه، جاز له أن ينيب من يحج عنه بشرط أن يكون النائب قد حج عن نفسه أولًا، وهذا هو ضابط العذر الذي تصح معه النيابة عند الشافعية والحنابلة.
أما عند الأحناف، فتجوز النيابة في حج التطوع بعذر وبدون عذر.
أما المالكية، فلا تجوز عندهم النيابة في الحج عن الحي مطلقًا، سواء كان المستنيب مريضًا أو صحيحًا، وسواء كان الحج فرضًا أو نفلًا.
إذا كان المرض الذي يمنع الشخص من الحج مرضًا عاديًا يُرجى برؤه، فلا تجوز إنابة الغير في حج التطوع عند الشافعية.
وبما أن الإنابة في حج التطوع محل خلاف بين الفقهاء، فالأفضل للسائل أن يدفع النفقة لمن لم يحج من قبل ليحج عن نفسه؛ لأن جواز ذلك محل اتفاق بين أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80882