العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى قبول الله لتوبة شخص كان يمارس الاستمناء جاهلاً بتحريمه، ويعاني من عدم القدرة على كف فرجه، رغم حجه وعزمه على التوبة، وهل يكفر الله ذنوبه ويتجاوز عن سيئاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حبك الشديد لله دليل على وجود حلاوة في قلبك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار".

صُحبة الأشرار سبب لتردي الإنسان، ويتفرّقون يوم القيامة لقوله تعالى: "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ".

الاستمناء باليد مُحرّم، ويجب عليك النصوح منه ومن كل الذنوب، والاستعانة بالله فهو خير مُعين.

المبرور يهدم الذنوب التي قبله، كما تفعل التوبة النصوح، لقوله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص: "أما علمت أن يهدم ما كان قبله؟! وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟! وأن الحج يهدم ما كان قبله؟!".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61310
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي