ما حكم دفع مبلغ مالي للاستمرار في العمل عبر الإنترنت، علماً بأن هذا المبلغ يُسترد بالكامل عند انتهاء العقد؟
لا يجوز العمل مع هذه الشركة؛ لأن المبلغ الذي يُدفع لها في بداية العمل هو قرض، وقد حرم النبي صلى الله عليه وسلم الجمع بين القرض والبيع، والإجارة مثل البيع. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل سلف وبيع"، ولأن الموظف أجير عند الشركة فالإجارة هنا مثل البيع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19800