العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في طريقة هذا الشيخ الذي يقرأ الفاتحة والمعوذات وينفث على موضع الألم لعلاج الأمراض سواء بالحضور الشخصي أو عن طريق الفيديو؟ وهل توجد كرامات لبعض المشايخ أو دعاة العلم؟ وما حكم من تعالج عند هذا الشيخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تشرع القراءة والنفث على موضع الألم مباشرةً؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك.

أما القراءة والنفث عن بُعد فلا يحصل بها النفث على المرقي، والنفث عند ، فهو نفخ لطيف بلا ريق، وقد أجمعوا على جوازه واستحبه الجمهور، وفائدته التبرك بالرطوبة والهواء والنفس المباشرة للرقية. ونفس الراقي تقابل النفوس الخبيثة وتستعين بالرقية والنفث على إزالة الأثر.

مباشرة الراقي رقية المصاب أمر ضروري للنفث على المرقي، ويرجى حصول النفع بالدعاء بعد التلاوة، كما أن دعوة المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب مستجابة.

كرامات الأولياء حق، وهي موجودة إلى يوم القيامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166989
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي