العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة برمجيات تتضمن أعمالها جزءًا متعلقًا ببرامج البنوك، مع العلم أن السائل يسعى للانتقال إليها بعد الاستخارة والاستشارة، لشعوره بعدم الرضا عن وظيفته الحالية في شركة برمجيات إسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالاستمرار في التي تنتج البرامج الإسلامية ومحاولة إصلاح أخطائها وتضارب قراراتها. أما العمل في شركة تخلط بين ، فلا ننصحك به، إلا إذا كان عملك مقتصرًا على المجال المباح. أما إذا كان عقدك يلزمك بالعمل في المجال المحرم كبرامج البنوك الربوية، فلا يجوز لك قبول هذا العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75149
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي