العودة إلى البحث
السؤال

ما الدليل النبوي على نجاسة لعاب الكلب والخنزير والبول والبراز، وما هي النصوص الصحيحة الدالة على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بول وغائط الإنسان نجسٌ بالإجماع، واستُدل على ذلك بأمره صلى الله عليه وسلم بصب سجلٍ من ماء على بول الأعرابي، وبقوله صلى الله عليه وسلم في اللذين كانا يُعذَّبان في قبريهما: "أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله"، وبأمره صلى الله عليه وسلم بالاستنجاء من البول والغائط.

بول وروث الحيوانات التي لا يؤكل لحمها نجسٌ عند الجمهور، وأما بول وروث الحيوانات المأكولة اللحم ففيه خلاف.

لعاب الكلب نجسٌ عند الجمهور خلافًا للمالكية، واستدلوا على ذلك بحديث: "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرات".

الخنزير نجس العين عند جماهير العلماء، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: ﴿قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ [الأنعام: 145]، ولأن الخنزير أسوأ حالاً من الكلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104215
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي