العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث الواردة عن الظلم، وهي: "أوحى الله تعالى إليّ: يا أخا المرسلين! يا أخا المنذرين! أنذر قومك فلا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحد منهم مظلمة، فإني ألعنه ما دام قائما يصلي بين يدي حتى يرد تلك الظلامة إلى أهلها، فأكون سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويكون من أوليائي وأصفيائي، ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في الجنة"؟ و"إياك ودعوة المظلوم فإنما يسأل الله تعالى حقه"؟ و"ما من عبد ظُلم فشخص ببصره إلى السماء إلا قال الله عز وجل: لبيك عبدي حقا، لأنصرنك ولو بعد حين"؟ و"يقول الله تعالى: اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد له ناصرا غيري"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحاديث الواردة في السؤال عن الظلم كلها مردودة وغير مقبولة، فمنها ومنها الموضوع الذي لا أصل له. وقد قام الشيخ الألباني وغيره بتخريج هذه الأحاديث وبيان ضعف أسانيدها ورجالها، كحديث حذيفة في "السلسلة الضعيفة" (رقم/6308)، وحديث علي في "السلسلة الضعيفة" (رقم/1697) بسبب صالح بن حسان، وحديث "ما من عبد ظلم" لم يُعثر عليه في كتب ، وحديث "يقول الله تعالى: اشتد غضبي" في "السلسلة الضعيفة" (رقم/2392) لعلل في إسناده كضعف رواته واختلاط بعضهم. وللاطلاع على الأحاديث الصحيحة حول الظلم يُنصح بـ "رياض الصالحين" و"الترغيب والترهيب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7193
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي