ما سبب ورود لفظ الكافرين دون الكافرات في القرآن الكريم، خلافًا لألفاظ المؤمنون والمؤمنات، والمسلمون والمسلمات، والمنافقون والمنافقات؟
ذكر علماء الأصول واللغة أن اللفظ إذا جاء بصيغة جماعة الذكور يدخل فيه الإناث، مالم تدل القرينة على عدم ذلك، وهذا هو الأغلب في أسلوب القرآن، كذكر المتقين والمفلحين لدخول الإناث في عموم اللفظ.
وأما ذكر المنافقات فمقصوده التسوية في الأحكام بين الذكور والإناث، ولبيان أن لنساء المنافقين حظاً من النفاق.
وأما ذكر المؤمنات مع المؤمنين ففيه مقابلة بين المؤمنين والمنافقين في الصفات والجزاء، وفيه إشارة إلى مخالفة نساء المؤمنين للمنافقات، ومشاركتهن الرجال في الإيمان.
أما ذكر الصفات العشر المزدوجة في سورة الأحزاب، فسببها ما روته أم سلمة -رضي الله عنها- حين سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن عدم ذكر النساء في القرآن كما يذكر الرجال، فنزلت الآية: "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات...".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52219
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52219
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي