هل ستدخل منتجات شركة "ماستر فودز" في طور التحريم على المسلمين، بعد إعلانها عن استبدال المواد النباتية بمواد حيوانية (عصارة المعدة) في صناعة حلوياتها؟
المواد الحيوانية في الأطعمة، إن كانت مأخوذة من حيوان حلال ومذكى فلا إشكال في جوازها. وإذا كانت من ميتة أو حيوان محرم أو غير مذكى، فإن تحوّلت إلى مادة أخرى بالمعالجة، فالراجح جوازها وطهارتها. أما إن لم تتحول أو لم تُعالج، فتبقى نجسة وحرام الاستعمال.
والمواد مجهولة الحال أو المصدر تعتبر مباحة في الغالب، لعموم البلوى وجهالة الأصل، ولأنها عادةً ما تكون قد عولجت. وعند الشك في كونها دهونًا حيوانية من خنزير، يجب تجنبها عملاً بحديث: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96560