العودة إلى البحث
السؤال

هل ستدخل منتجات شركة "ماستر فودز" في طور التحريم على المسلمين، بعد إعلانها عن استبدال المواد النباتية بمواد حيوانية (عصارة المعدة) في صناعة حلوياتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المواد الحيوانية في الأطعمة، إن كانت مأخوذة من حيوان حلال ومذكى فلا إشكال في جوازها. وإذا كانت من ميتة أو حيوان محرم أو غير مذكى، فإن تحوّلت إلى مادة أخرى بالمعالجة، فالراجح جوازها وطهارتها. أما إن لم تتحول أو لم تُعالج، فتبقى نجسة وحرام الاستعمال.

والمواد مجهولة الحال أو المصدر تعتبر مباحة في الغالب، لعموم البلوى وجهالة الأصل، ولأنها عادةً ما تكون قد عولجت. وعند الشك في كونها دهونًا حيوانية من خنزير، يجب تجنبها عملاً بحديث: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي